المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي
مرحبا بك في منتدى المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي ONSE نرجوا منك التسجيل والمساهمة معنا-شكرا لك-

بحث حول : المدرسة الكلاسيكية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بحث حول : المدرسة الكلاسيكية

مُساهمة من طرف khaled_syfo في الأحد نوفمبر 07, 2010 6:08 pm

مقدمة:

مما لا ريب فيه أن الأدب العربي الحديث اتصل بالأدب الغربي قديمه وحديثه اتصالاً وثيقاً، وتأثر به تأثراً بالغاً قد يفوق تأثره بالأدب العربي القديم، كل ذلك عن طريق الاقتباس والتعريب والترجمة، واطلاع الأدباء العرب على الأدب الغربي في لغاته الأصلية، ويظهر ذلك من استحداث فنون أدبية جديدة في أدبنا العربي الحديث ، أخذناها من الأدب الغربي كالملاحم والمسرحيات الشعرية، والمسرحيات التراجيدية والكوميدية.. وتقليد المذاهب الأدبية، كالكلاسيكية، والرومانتيكية، والرمزية.. وقبل أن ندخل في دراسة هذا المذهب ( الكلاسيكية ) ، لابد من الإشارة إلى أن النهضة الأدبية الأوروبية سعت منذ بزوغها إلى استلهام الأدب الإغريقي واللاتيني، واستغرقت في دراسته واستظهاره آثار أفلاطون.. وأرسطو، وهوميروس، وسوفوكليس، وشيشرون وغيرهم، وفي ظل هذه العناية الفائقة بآثار اليونان والرومان نشأ في أوروبا أول مذهب أدبي هو "الكلاسيكية"، ولكن هذا المذهب لم يكتب له الذيوع والانتشار إلا مدة محدودة، إذ قامت في إيطاليا وألمانيا وإنجلترا انتفاضات على هذا التقليد، وتمرد على تلك التبعية لآثار الإغريق والرومان، وبخاصة إذا عرفنا أن هذه الأقطار وأقطاراً أخرى كانت تسعى نحو الاستقلال والوحدة، وتنشد أدباً ذاتيا يعبر عن آمالها وآلامها وأفراحها وأحزانها، وهذا ـ بالطبع ـ أفضى بها إلى استحداث مذاهب أدبية جديدة غير الكلاسيكية. ولعل القارئ أدرك بنفسه الآن أن هذه المذاهب نشأت نتيجة لحالات نفسية وأوضاع اجتماعية سادت أوروبا ، ولن نستفيد من تلك المذاهب في أدبنا إلا إذا أحطنا بهذه الحالات والأوضاع، وألممنا بتلك الظروف التي نشأت في أحضانها، وهي ظروف تختلف اختلافاً بيناً عن ظروفنا وحاجاتنا الروحية والنفسية.نشأة الفكر الكلاسيكي
المبحث الأول : الثورة العلمية التقنية
"الثورة العلمية التقنية : لقد حلت الآلة محل أدوات الصناعة اليدوية و ساعدت الاكتشافات العلمية في تسريع وتوسيع و تجديد الإنتاج ، حيث ظهرت أشكال عديدة لأنواع الغماوال و النسيج الآلي ،،،"
" كما تم اكتشاف البخار وتمت الاستفادة منه لدعم محركات الآلات الصناعية وجرى تعميمه ليشمل معظم المراحل الصناعية...
"الثورة الفرنسية : تمكنت مبادئ الثورة الفرنسية من تجذير مبدأي التحرر و نمو الفردانية حتى في تلك البلدان التي لا تستطيع نقل أو اعتناق مبادئها السياسية المتعددة الجوانب كالحرية الشخصية و حرية إبرام العقود و حقوق الإنسان و المواطن و التي يمكن ترجمتها و التعبير عنها اقتصاديا ، بتحرير كل من التجارة و العمل .
لقد لاقت هذه المبادئ صدى عميقاًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً ًًًًًًًًًًً حيث اتسم المناخ الاجتماعي بالنقد الفلسفي و ساهم البريطاني دافيد هيوم ( 1711 – 1776 ) بتشجيعه للمنافسة وترقيتها بين الأفراد . وقد مارس " هيوم " تأثيرا و اضحا ًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًًً على مؤسسي المدرسة الكلاسيكية وهو آدم سميث ليمتد لاحقا إلى باقي تلامذة و أتباع هذا الأخير" .
" و يمكن لنا أن نجد تفسيرا آخر في كتابات سميث للعلاقة العكسية بين الأرباح و الأجور حينما تناول دراسته للطريقة العكسية التي ترتفع بها أسعار السلع الزراعية أثناء عملية النمو الاقتصادي.
" فلقد ذكر آدم سميث في وجهة نظره إلى وجود العلاقة العكسية بين الأرباح و الأجور و ذكر أن دخل النشاط الصناعي يوزع إما في شكل أجور أو أرباح بحيث أنه كلما زادت أجور العمال فإنه بالمقابل يتم النقصان لأصحاب رأس المال (الأرباح ) .
ولكن في الواقع أن هذا التعريف يتضمن حالة من السكون و هو بذاته يتناقض مع ما أبداه آدم سميث في كتابه * ثروة الأمم * و مضمونه أن زيادة آجر العامل يحفزه إلى زيادة الإنتاجية و مع الأخذ بهذا الرأي و التسليم بصحته فإن زيادة الأجور لابد و أن تؤدي إلى زيادة الإنتاج ومن ثم زيادة الأرباح .
ومن بين أحد المبررات التي أعطاها آدم سميث لتفسير العلاقة العكسية بين الأرباح و الأجور ، هو أن نمو رأس المال في أي اقتصاد يسبب في حد ذاته تناقص الأرباح لأنه يضيق وجهة نظر المستثمرين لإيجاد طرق جديدة لاستثمار أموالهم
. مطلب الرابع : نظرية آدم سميث في النمو " تقوم افتراضات النظرية على أساس وجود الهيكل الاقتصادي التي لا تتدخل فيه الحكومة في مختلف نواحي النشاط الاقتصادي فهو إذا هيكل اقتصادي يعتمد على الإيمان بحرية الأفراد في التصرف وبالمنافسة الحرة و بمبدأ حرية التجارة
ومن مبادئ آدم سميث أن تحقيق الزيادة و الأرباح في الثروة ( النمو ) يأتي بإتباع مبدأ تقسيم العمل و التخصص فيه لأن هذا الأخير يؤدي إلى زيادة إنتاجية العمال فهو بدوره يؤدي إلى زيادة المهارة و اكتساب الخبرات و زيادة القدرة على الابتكار ومن شروط قيام تقسيم العمل هو قيام الأفراد على الادخار ذلك لأن كثرة الادخار ضرورية و شرط لا بد منه للزيادة و النمو في رأس المال و بالتالي تؤدي إلى زيادة القدرة الإنتاجية مما تؤدي بدورها إلى زيادة الإنتاج و المبادلات و زيادة دخول الأفراد و مع ضرورة وجود الادخار كعامل أساسي لتقسيم العمل يجب أن يعتمد تقسيم العمل على السوق .
بحيث أنه إذا كان السوق ضيقاًً فإنه لا يمكن للصناعات أن تقوم وتنشأ بزيادة الإنتاج لأنها لن تتمكن من تسويقه أما اتساع السوق فهو يؤدي إلى زيادة الدخل وبطريقة تراكمية يؤدي هذا إلى زيادة جديدة في حجم المدخرات وفي حجم السوق مما يؤدي مرة أخرى إلى زيادة الإنتاج و الدخل . "
مطلب الأول : رأي ريكاردو في وظيفة علم الاقتصاد

" رأينا أن سميث يحدد وظيفة علم الاقتصاد في العوامل التي تؤدي زيادة الثروة أي زيادة الرفاهية المادية للجنس البشري و بناءاًً على ذلك كان الموضوع الرئيسي للاقتصاد عند سميث هو الإنتاج أما ريكاردو فيقرر أن وظيفة الاقتصادي هي البحث عن القواعد التي تحكم توزيع الناتج بين طبقات المجتمع و لذلك فإن الموضوع الرئيسي لعلم الاقتصاد عند ريكاردو هو التوزيع . "

" و يعود الاختلاف الملحوظ بين سميث و ريكاردو عن وظيفة علم الاقتصاد إلى البيئة التي عايشها كل منهما فآدم سميث كان يعايش المرحلة الأولى من الثورة الصناعية ( أي بدايتها ) و كانت المشكلة الأساسية آنذاك هي تنظيم الإنتاج ونموه ، أما دافيد ريكاردو فلقد عايش المرحلة الثانية من الثورة الصناعية ( نهايتها ) و كانت المشكلة الأساسية آنذاك هي مشكلة توزيع الدخل على مستوى الاقتصاد ككل بين العمال و أصحاب رأس المال و أصحاب الأراضي الزراعية .
و في نفس الوقت كانت هذه المرحلة تتسم بزيادة ملحوظة في الإيجارات الزراعية ( الريع ) ومن تم كان الاختلال في توزيع الدخل بين الزراعة و الصناعة من الموضوعات التي شغلت بال الاقتصادي أي أنه كان هناك عدم تفاهم بين ملاك الأراضي الزراعية و طبقة رجال الصناعة .
و يلاحظ أن ريكاردو تأثر في تفكيره الاقتصادي الخاص بتوزيع الدخل بحياته الخاصة من مجال الصناعة إلى مجال الزراعة حيث كان يرى انه مجال مربح


مطلب الثاني : نظرية الأجور

" يقرر ريكاردو أن الأجور تحدد بمستوى الكفاف و الأجر الكفاف هو الأجر الذي يكاد يكفي العامل لضمان معيشته "

" و في العلاقة بين الأجور و الأرباح نجد أن ريكاردو يختلف قليلاًً مع آدم سميث بحيث أن آدم سميث يقول أن زيادة أجور العمال تؤدي إلى انخفاض إيرادات أصحاب رأس المال ( الأرباح ) أي كلما زادت الأجور قلت الأرباح ، ولكن من جهة أخرى يقرر ريكاردو أن الصلة بين الأرباح و الأجور تحدد أساساًً بارتفاع أجور العمال كنتيجة أسعار المواد الغذائية و هذا يؤدي إلى زيادة الأجور و تنخفض أرباح رجال الصناعة نتيجة لهذا ، و كذلك لارتفاع أسعار الخدمات المستخدمة في الإنتاج الصناعي و معظمها من القطاع الزراعي . "
وفي عام 1873م.
من مؤلفاته
* مبادئ الاقتصاد السياسي.
* نظام المنطق. "
المطلب الأول : رأي جون ستيوارت ميل في العمل المنتج

"منذ أن بدأ ميل كتابه في الاقتصاد كان يبدو واضحاً أنه على استعداد لتغيير بعض المصطلحات الكلاسيكية الشائعة "
الخلاصة التي نستنتجها هي أن نظرية القيمة تطورت على يد ميل من نظرية تعتمد على قيمة العمل إلــى نظرية نفقة الإنتاج Cost of production تأخذ في الحسبان تكلفة العمل و رأس المال وعوائد المخاطرة و تنظيم الإنتاج . و بالنسبة إلى المصطلحات الكلاسيكية الخاصة بالأسعار نجد أن ميل لا يعترض مع الأفكار الخاصة بالسعر الطبيعي و سعر السوق . ولكنه يحدد معنى السعر الطبيعي بقوله أنه يمثل سعر السوق في حالة التوازن في الأجل الطويل ، و انه باستبعاد احتمال الاحتكار فإن السعر الطبيعي سوف يساوي نفقة الإنتاج عادة . "
مطلب الرابع : قوانين الإنتاج و التوزيع
" لعل من أهم مساهمات ميل في التفكير الكلاسيكي إعادة شرح القوانـــين التي تحكم النشاط الاقتصادي عموماًً و توزيع الدخل على وجه الخصوص .
ومن جهة أخرى و بالعموم نجد أن ميل يشارك غيره من الكلاسيك في العديد من النتائج عن النمو الاقتصادي و أثره المحتمل في إعادة توزيع الدخل . بقد وافق على أن النمو الاقتصادي عادة ما يكون مصحوباًً بارتفاع الريع و باتجاه الأرباح إلــى الانخفاض و اتجاه الأجــور النقدية ( وليس الحقيقية ) إلــى الارتفاع ، و لكن ميل نـــاقش أيضاًً أن هناك عوامل معينة قد تؤدي إلـــى التحسن في وضع الطبقة العاملة . "
" و يميز ميل بين نوعين من القوانين الاقتصادية :
النوع الأول :
هو تلك القوانين التي تحكم الإنتاج وهذه الأخيرة تتحدد بقوى خارجة عن إرادة الإنسان ، فهي تحدد بالطبيعة و التقدم التكنولوجي . و الإنسان في رأيه لا يسعه إلا أن يخضع لعمل هذه القوانين و ينظم مجهوداته في دائرتها حيث لا يستطيع تغييرها .
النوع الثاني :
هو تلك القوانين التي تحكم توزيع الناتج الاجتماعي و هي ذات طبيعة مختلفة فالإنسان في هذه الحالة يستطيع أن يغير من هذه القوانين و يعيد تنظيمها . وفي إثباته لوجهة نظره في هذا المجال قام ميل بدراسات منفصلة عن أنواع من التنظيمات الاجتماعية و تنظيمات التوزيع الذي يقترن به و لم يكن ما يسعى إليه ميل ببساطة هو إثبات أن هناك طرقاًًً متعددة لتوزيع دخل المجتمع ، لكنه كان يريد أن يقول بعبارة أخرى يمكن لأي مجتمع أن يعيد النظر في طريقة توزيع الدخل على أفراده "
فصل الثالث . نقد المدرسة الكلاسيكية

المبحث الأول : الإفـــراط في الإنتاج
" لم يحدث لتطور الاقتصاد السياسي الكلاسيكي ، في النصف الأول من القرن الثامن عشر - ق 18- ، أن أدى إلى نظرية في << الدورة >> . إذ أعتبر الاقتصادي الكلاسيكي ظروف الإفراط المؤقت في الإنتاج على أنها تتطلب فترات من التكيف ، على الأقل في بعض الصناعات . و قبيل عصر ريكاردو ، فإن ظاهرة الرخاء المصاحب للحرب ، وما تلاها من كساد .كانت أمراًً معروفا جيداًً . بل إن ريكاردو نفسه قد ناقش << التحولات >> révulsions في الصناعة التي تتسبب فيها التغيرات في قنوات الصناعة ، بما يتطلبه ذلك من انحرافات في رأس المال المستثمر . كما أشار ريكاردو إلى أهمية النسبة بين رأس المال الثابت و رأس المال العامل في هذا الاعتبار .
ويمكن أن يقال أن الفكر الكلاسيكي في باكورة ظهوره ، يوحي بما يمكن أن يطلق عليه { نظرية الإفراط الجزئي في الإنتاج } بشأن أحوال الركود الوقتي في ميدان الأعمال . غير أنه لم يكن لدى الكلاسيك الأوائل إحصاءات أو سجلا عن الدورة ، و فوق كل شيء كانوا مستغرقين في تطوير نظرية ( إستاتيكية ) في القيمة و التوزيع مؤسسة على اتجاهات المدى الطويل . "
المبحث الثاني : نــــقص في الاستهلاك
" و مع ذلك اختلف توماس روبرت مالتس ، أحد الكلاسيكيين الأوائل مع هذا التيار الفكري الكلاسيكي من نواحٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍٍ عديدة ، وقادته نظريته في السكان مبكراًً جداًً ، في القرن التاسع عشر إلى تقرير نوع من نظرية حقيقية في الدورة ، تنبنى حول العلاقة بين السكان و الغذاء و تدور حول توازن يتدفق في كنفه من الطعام ما يكفي بالكاد لإعـــالة عدد ثابت من السكان . فضلا عن ذلك ، فقد ركز مالتس على الإستهلاك و الطلب إلى حد القول بإن المشكلة الإقتصادية هي في الأساس مشكلة [ الطلب الفعال ] .
ومن الثابت أن قبول فكرتي الإفلارط في الإنتاج و التركيز على الإستهلاك كتفسير كلاسيكي لنشوء الأزمات ، كان البداية التي قادت المفكر الإشتراكي سيسموندي و غيره من الإشتراكيين الأوائل ، إلى نقد الاقتصاد الكلاسيكي .
يبدأ سيسموندي تحليله بالدخل القومي الكلي ، و يجعل الأزمات متوقفة على فشل هذا الدخل في أن يشكل ما يكفي لشراء الناتج الكلي . ولكن وراء هذا الفشل يكشف سيسموندي عن توزيع للثروة بعيد عن المساواة ، بما بما يستتبعه من دخول منخفضة للسواد الأعظم من الطبقة العاملة .
ثم يخلص سيسموندي إلى أن الملكية ـ و ليست الحاجات ـ هي التي تحكم الإنتاج ، وهذا مما ينشأ عنه ميل الإستهلاك إلى التخلف عن الإنتاج ."
النقص في الاستهلاك بسبب السلع الرأسمالية
" و خلال هذه الفترة من نظرية الدورة ، فإن المقابل المنطقي لنظرية الإفراط في إنتاج السلع الرأسمالية هو نظرية في النقص العام في الاستهلاك بسبب ( استخدام المدخرات من أجل صنع السلع الرأسمالية ) و قد تسمى هذه النظرية نظرية : ( نظرية الإفراط في الادخار ) Oversaving في معنى ( عدم الاستهلاك ) consumer ـnot . ومن هنا فإن نظرية كهذه تقف في تعارض واضح مع الاتجاه الكلاسيكي في تأكيده على الإنتاج ( أو الإفراط في الإنتاج ) كما تميل إلى التضارب مع الفرضية الكلاسيكية التي مفادها أن الادخار مصاحب لإنتاج السلع الرأسمالية ، و من ثم فهو أمر مرغوب . "

الخــــــــاتمة

الآن وقد وصلنا إلى نهاية بحثنا ( المدرسة الكلاسيكية ) نرجو أن نكون قد وفقنا في الإلمام بكل جوانب هذه المدرسة و ما يخصها من نشأة و مؤسسون و من نظريات و تحليل و من سياسة و نقد .
و مهما مر من السنين على هذه المدرسة بقيت و ستبقى أهم و أكبر خطوة خطاها الاقتصاد نحو التقدم و التطور ، و من هنا أصبح علم الاقتصاد علم قائم بذاته و انفصاله عن بقية العلوم الأخرى فمن هنا أظهرت الثورة الصناعية ذلك الانقلاب العظيم في عالم التصنيع و من هنا ظهرت الحرية الفردية في الرأسمالية التي لا تزال إلى يومنا هذا السياسة الناجعة للدول المتقدمة ومن هذه المدرسة ظهرت مفاهيم جديدة للمصطلحات الاقتصادية : العمل ، القيمة ، الأجور ، الأرباح ،
الإنتاج و عناصره
[sub][/sub]

khaled_syfo

عدد المساهمات: 6
تاريخ التسجيل: 07/11/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى