المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي
مرحبا بك في منتدى المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي ONSE نرجوا منك التسجيل والمساهمة معنا-شكرا لك-

اضراب 28 جانفي 1957 : تأكيد على التفاف الشعب بجبهة التحرير الوطني.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اضراب 28 جانفي 1957 : تأكيد على التفاف الشعب بجبهة التحرير الوطني.

مُساهمة من طرف يوسف 20 في السبت يناير 29, 2011 12:54 pm

المكتب الولائي التنفيذي سعيدة
لجنة الإعلام والثقافة.
تزخر ثورتنا التحريرية المظفرة بعديد من الأحداث العظيمة التي أوقعت شعلة الكفاح وزادت من لهيب الثورة لتلسع بنيرانها المستعمر الفرنسي البغيض وتذوقه طعم الهزيمة والانكسار المتتالي، هذه الثورة الجزائرية الخالدة في أذهان جميع الأحرار في العالم حققت انتصاراتها المبهرة نتيجة لشجاعة وتضحيات الرجال المخلصين للوطن ونتيجة كذلك للتخطيط والتنظيم المحكم لهذه الثورة منذ شرارتها المباركة الأولى التي انطلقت في الفاتح من نوفمبر 1954 مرورا بهجمات 20 أوت 1955 وصولا إلى انعقاد مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 كل هذه الأحداث المباركة كانت في اطار تنظيمي محكم تقوده جبهة التحرير الوطني وجناحها العسكري حيش التحرير الوطني ومن بين أهم الأحداث المصيرية التي أعطت صدى وبعد جديد للثورة المسلحة هو اضراب 08 أيام من 28 جانفي إلى 04 فيفري 1957 الذي شنه الشعب الجزائري تلبية لنداء جبهة التحرير الوطني، وهو الإضراب الذي منح لهذه الأخيرة قوة إضافية كمفاوض وحيد مع السلطات الفرنسية من اجل استقلال الجزائر.
و كان الهدف الأساسي من هذا الإضراب هو إسماع صوت الجزائريين في العالم عشية انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة القضية الجزائرية، والتي روج لها الطرف الفرنسي أنها مجرد انتفاضات من عناصر ثائرة لا علاقة لهم بالشعب ثوار، وقد تمكن الإضراب من إسقاط ادعاءات الاستعمار وإجبار فرنسا على الاتجاه نحو الخل السياسي من خلال المفاوضات مع جبهة التحرير.
وفي الوقت الذي كانت فرنسا الاستعمارية تحاول لملمة الأمور حتى لا تتوسع أكثر حصل حدث هام ألا وهو تسجيل القضية الجزائرية في الأمم المتحدة حيث تقرر مناقشتها في 28 جانفي 1957 لذلك قررت قيادة الثورة متمثلة في جبهة وجيش التحرير الوطني وبعد تشاور وتفكير معمق القيام بإضراب تاريخي لمدة أسبوع كامل يتزامن مع بداية
مناقشة القضية الجزائرية في الأمم المتحدة في 28 جانفي 1957 ليعطى صدى إعلاميا كبيرا لعدالة كفاح الشعب الجزائري في المحافل الدولية ولتنفيذ هذا الهدف النبيل وجهت جبهة التحرير الوطني بيانا تدعو فيه إلى الإضراب في 27 جانفي 1957 وقد نشرته معظم الصحف العربية وأذاعته مختلف الإذاعات العربية
ومما جاء في البيان ما يلي : ** يا أيها الشعب الجزائري المجاهد، أيها المواطنون من تجار وعمال وموظفين وفلاحين ومحترفين إنكم تستعدون لأسبوع الإضراب العظيم أسبوع الكفاح السلمي للأمة التي فاتها شرف الكفاح المسلح، أمضوا مصممين، اصبروا للمحنة والبطش وأنواع العذاب التي يسلطها عليكم العدو ،فالله معكم وجبهة التحرير وجيشها العتيد من ورائكم تشد أزركم وتأخذ بأيديكم إلى النصر إلى الحرية، إلى الإستقلال **
لقد كان رهان جبهة التحرير الوطني على هذا الإضراب كبيرا لأن نجاحه سيبين للعالم مدى إلتفاف الشعب الجزائري حول ثورته المظفرة ووقوفه خلف قيادته الشرعية متمثلة في جبهة وجيش التحرير الوطني، وهو ما تؤكده فقرة أخرى من بيان الإضراب، جاء فيها **... إن نجاح هذا الإضراب سيكون معناه أمام العالم أنكم تعتبرون وفد جيش وجبهة التحرير الوطني هو المتكلم الأوحد لشعب الجزائر المناضل...** وبالفعل وكعادة الشعب الجزائري الوفي لمبادئه وثورته وقيادتها كانت الإستجابة لنداء الإضراب مذهلة وبنسبة كبيرة حيث أنه وفي يوم الإثنين 28 جانفي 1957 أصبحت مدن الوطن الحبيب وقراه ومداشره وكأنها مشلولة فكل مدينة من مدن الجزائر كانت مدينة أشباح خالية من الحركة إلا من حركة المعمرين الأوروبيين وقوات الجيش والشرطة الفرنسية فقد أغلقت جميع المحلات والمتاجر والدكاكين التي يملكها الجزائريون ورفض أي جزائري أ ن يفتتح متجره وكذلك امتنع الفلاحون عن الذهاب إلى مزارعهم وممارسة نشاطهم المعتاد، كما امتنع عمال الموانئ عن الذهاب إلى عملهم مما شل وعطل حركة السفن
و كانت استجابة الشعب الجزائري لنداء الإضراب مذهلة حيث أنه أصبحت مدن الوطن الحبيب وقراه ومداشره مشلولة بل تحولت جميع المدن إلى مدن خالية من الحركة إلا من حركة المعمرين الأوروبيين وقوات الجيش والشرطة الفرنسية فقد أغلقت جميع المحلات والمتاجر والدكاكين التي يملكها الجزائريون ورفض أي الجزائريون فتح متاجرهم كما امتنع الفلاحون وعمال الموانئ عن الذهاب إلى عملهم مما شل المزارع وعطل حركة السفن.
وورطت الاستجابة المطلقة لنداء الإضراب فرنسا ووضعها في موقف محرج أمام العالم وهو ما دفعها للخروج بوجهها الإجرامي الحقيقي فشرعت في قمع المضربين بكل عنف ولجأت إلى اختطاف الكثير من المضربين من منازلهم واصطحبتهم لفتح محلاتهم تحت طائلة التخويف والتهديد والضرب المبرح كما حطمت محلات أخرى بعدما اقتحمتها بالقوة.
ورغم ذلك البطش والقمع رفض الجزائريون النزول إلى محلاتهم وبقيت معظمها مفتوحة بدون وجود أصحابها و استمر الإضراب أسبوعا كاملا كما دعت إليه جبهة وجيش التحرير الوطني، وقد سقط في هذا الإضراب آلاف الجزائريين ما بين شهداء وجرحى ومعتقلين نتيجة الإرهاب الاستعماري إلا انه أماط اللثام عن وجه فرنسا الاستعمارية القبيح بعدما كانت تدعي تمكين الجزائريين من الديمقراطية وحقوق الإنسان و أن ما يحصل في الجزائر قضية داخلية لا دخل للمجتمع الدولي فيها وأن الشعب الجزائري لا علاقة له بالثورة المسلحة ورجالها.
لقد رسم الشعب الجزائري من خلال هذا الإضراب ملحمة أخرى بدمائه الزكية وأعطى المثال للشعوب المستضعفة في التضحية والفداء للحصول على الحقوق والمكتسبات ، فبعد حشد التضامن من جميع الشعوب في العالم لاسيما منها العربية قام كل من الشعبين المغربي والتونسي بإضراب مماثل تضامنا مع الجزائريين وإعجابا بشجاعتهم ونضالهم. وقد ذهلت فرنسا ومن ورائها العالم لما قام به الشعب الجزائري من استجابة مطلقة لنداء الإضراب الذي أطلقته جبهة وجيش التحرير الوطني ومما زاد من ورطة فرنسا ووضعها في موقف محرج أمام العالم هو ضخامة حجم الإضراب واتساع رقعته ليشمل الجزائر بأكملها، وأمام هذا الموقف الشجاع والجرئ للشعب الجزائري أبانت فرنسا عن وجهها الإجرامي البغيض والمتوحش فشرعت في قمع المضربين بكل عنف وقساوة ولجأت إلى اختطاف الكثير من المضربين من منازلهم واصطحبتهم لفتح محلاتهم تحت طائلة التخويف والتهديد والضرب المبرح أما باقي المحلات فقد اقتحمتها بالقوة وحطمت أبوابها وتركتها مفتوحة ورغم هذا البطش والقمع رفض الجزائريون النزول إلى محلاتهم وبقيت معظمها مفتوحة بدون وجود أصحابها.
إستمر هذا الإضراب طيلة أسبوع كامل كما دعت إليه جبهة وجيش التحرير الوطني، سمي هذا الأسبوع بالأسبوع الخالد قدم خلاله الشعب الجزائري المسالم أروع وأنبل التضحيات فقد سقط في هذا الإضراب آلاف الجزائريين ما بين شهداء وجرحى ومعتقلين نتيجة الإرهاب الإستعماري المقيت الذي مارسته فرنسا ضد شعب أعزل أبى إلا أن يساهم في مساندة رجال الثورة المجاهدين الذين حملوا السلاح لمقارعة الإحتلال الفرنسي الظالم لقد أماط هذا الإضراب المبارك اللثام عن وجه فرنسا القبيح وهي التي كانت تدعي تمكين الجزائريين من الديمقراطية وحقوق الإنسان وادعت أن ما يحصل في الجزائر هي قضية داخلية لا دخل للمجتمع الدولي فيها وأن الشعب الجزائري لا علاقة له بالثورة المسلحة ورجالها، ليؤكد الشعب الجزائري من خلال هذا الإضراب أن وفد جبهة التحرير الوطني الذي حضر للأمم المتحدة لمناقشة القضية الجزائرية إبتداء من يوم 28 جانفي 1957 هو الأحق بالحديث بإسمه وليس الحكومة الفرنسية الاستعمارية، لقد أعطى هذا الإضراب صدى غير مسبوق للقضية الجزائرية لدى الأمم المتحدة ولدى المجتمع الدولي والرأ ي العالمي خاصة بعد أن كتب عنه مختلف الصحف العالمية ومنها الفرنسية كما تحدثت عنه مختلف الإذاعات
العالمية ورغم جسامة وبشاعة الأ ضرار الوحشية التي ألحقت بمئات الآلاف من الجزائريين من طرف الإستعمار الفرنسي إلا أنهم صبروا وصعدوا حتى نهاية الإضراب الذي خلف ورائه الآلاف من الشهداء والجرحى والمعتقلين وسلطت على الجزائريين أقصى العقوبات وطرد العمال من مناصبهم وسيق بالكثير منهم إلى السجون والمحتشدات، وعذب ونُكل بالآلاف من الجزائريين المشاركين في الإضراب وفتحت محلاتهم وحطمت أبوابها بالقوة وضيعت العديد من الأرزاق لكن لسان حال الجزائريين الأبطال يقول كل شيء يهون في سبيل إستقلال الجزائر الحبيبة.
لقد سطر الشعب الجزائري من خلال هذا الإضراب أروع البطولات بالدماء الزكية الطاهرة وأعطى المثال والقدوة للشعوب المستضعفة في التضحية والفداء للحصول على الحقوق والمكتسبات فقد تضامنت جميع الشعوب العربية مع هذا الإضراب كما هو الحال مع الشعبين المغربي والتونسي اللذين قاما بإضراب مماثل تضامنا مع الجزائريين واعجابا بشجاعتهم ونضالهم.
لقد قضى هذا الإضراب المبارك - الذي قادته جبهة وجيش التحرير الوطني ونفذه الشعب الجزائري الوفي- على المقولة الزائفة »الجزائر فرنسية وأسمع صوت الثورة الجزائرية في المحافل الدولية ولدى الرأي العالمي«
التحضير للإضراب :
قررت لحنة التنـسيق والتنــفيذ (الهـيئة التنفيذية للمجلس الوطني للثورة الجزائرية) في اجتماعها المنعقد في بداية نوفمبر 1956 أن تجعل يوم 28 جانفي 1957 والمصادف لانعقاد الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة بداية لانطلاق الإضراب الوطني لمدة ثمانية أيام ، وقد كلفت قيادات الولايات الست للثورة بالقيام بعملية االتحضيرات للإضراب
وتوزيع مناشير على مستوى كل الولاية لمباشرة التحضيرات على أن يحدد تاريخ بداية الإضراب في وقت لاحق
وأنشئت لجان على مستوى كل ولاية تدعمها لجان فرعية على مستوى المناطق والنواحي ، كما شكلت لجان عمل لتسيير الإضراب بعد بدايته ووجهت دعوة إلى كل العائلات الجزائرية للتزود بالمواد الضرورية مدة الإضراب ومن جهة أخرى أعطيت الأوامر لجيش التحرير الوطني بغية تكثيف عملياته العسكرية عبر كامل التراب الوطني ، ولم تستثني قيادة الثورة الجزائريين المقيمين بالخارج (تونس – المغرب – فرنسا ) إلى المشاركة في الإضراب .
بالإضافة إلى قيام لجنة التنسيق والتنفيذ بإذاعة نداء إلى الشعب الجزائري عن طريق الإذاعة السرية (صوت الجزائر) تدعو فيه كل فئات الشعب للصمود خلال أسبوع الكفاح السلمي للأمة.
ردود الفعل الاستعمارية في مواجهة الإضراب:
عندما تأكدت السلطات الاستعمارية من وقوع الإضراب لا محالة سارعت إلى تكسير الإضراب باستعمال مختلف الوسائل منها :
1. إنشاء إذاعة سرية سميت بصوت الجزائر الحرة المجاهدة تقلد بها إذاعة الثورة (صوت الجزائر الحرة المكافحة) لإذاعة أوامر متناقضة مع أوامر جبهة التحرير الوطني لتغليط الشعب الجزائري أن الإضراب مناورة استعمارية يجب القضاء عليها في المهد.
قيام مصالح الدعاية الاستعمارية بطبع منشورات مزيفة تحمل اسم جبهة التحرير الوطني وصورة العلم الوطني الجزائري ، تحذر فيها من الوقوع في فخ الإضراب .
3. استدعاء مصالح الأمن الاستعماري التجار والعمال والموظفين الجزائريين لتحذيرهم من المشاركة في الإضراب وتهديدهم بالعقوبات.
4. إذاعة بلاغات رسمية لتهديد المضربين بأقصى العقوبات .
5. تكثيف الجيش الفرنسي بقيادة الجنرال ماسو (في العاصمة) عمليات اعتقالات واسعة في صفوف الجزائريين وتوزيع مناشير كاذبة باسم جبهة التحرير تندد فيها بالإضراب .
وقائع الإضـــراب :
بدأ الإضراب في وقته المحدد يوم الاثنين 28 جانفي 1957 وشمل كل أنحاء الوطن ، وتحولت المدن المتميزة بالحركة والنشاط إلى مدن ميتة مشلولة وكأنها خالية من السكان ، ولم تستطع السلطات الاستعمارية بكل ما أتيت من القوة إجبار المواطنين على مغادرة منازلهم والالتحاق بأماكن عملهم ، وشلت كل المصالح الإدارية والمعامل والمتاجروالمدارس وغيرها ومن بين الوسائل التعسفية التي لجأ إليها المستعمر نذكر ما يلي :

1. تسخير العمال والموظفين : قامت السلطات الاستعمارية بإخراج العمال والموظفين عنوة من منازلهم ونقلهم إلى أماكن عملهم ، لكن هذا الإجراء لم يأتي بنتيجة تذكر لأن هؤلاء العمال والموظفين لازموا ورشاتهم ومكاتبهم دون أن يحركوا ساكنا.
2. تصعيد وتعميم عمليات القمع : لم يكتف جنود الاحتلال بمداهمة المنازل خلال أيام الإضراب ليلا نهارا للبحث عن المضربين ونقلهم إلى أماكن عملهم ، بل قام أيضا بحملة اعتقالات واسعة للموطنين دون تمييز بين الفلاح والموظف والطبيب .... بتهمة مطالبتهم باسترجاع الاستقلال الوطني .
نهب الدكاكين والمتاجر الجزائرية : وجه الجنرال ماسو نداء عاجلا عبر الإذاعة يدعو فيه سكان الجزائر من مختلف الجنسيات إلى نهب الدكاكين والمتاجر التي يشارك أصحابها في الإضراب (تداولت الخبر مختلف الصحف الأجنبية مثل : جريدة مدريد الاسبانية ، جريدة الأمل لسان حال الأحرار الفرنسيين بالجزائر ، جريدة ليكودالجي .....وغيرها.
نتـائج الإضراب داخــليا:
1 - تأكيد الشعب الجزائري من خلال الإضراب تمسكه بالثورة التحريرية وارتباط مصيره مع جبهة وجيش التحرير الوطني .
-2 زوال الغموض لأول مرة في أوساط المهاجرين الجزائريين بفرنسا وتأكد أن من يقود الثورة بالجزائر هي قيادة جبهة التحرير الوطني دون غيرها.
3- تحقيق القطيعة النهائية بين النظام الاستعماري وبين كل فئات الشعب الجزائري .
- 4تأكد كل من [ رئيس الحكومة الفرنسية غي موييله – الجنرال لاكوست و ماسو ...] وغيرهم أن أساليبهم القمعية أصبحت لا تجدي نفعا أمام إصرار الشعب الجزائري على افتكاك حريته من قبضة العدو مهما كلفه ذلك من تضحيات من خلال التحدي الذي أبداه في أيام الإضراب .
-5 اعتبر الإضراب استفتاء وطني عبر من خلاله الشعب الجزائري عن ثقته المطلقة في جيش وجبهة التحرير الوطني .
نتـائج الإضراب خــــارجيا :
أكد الشعب الجزائري عبر استجابته لنداء الإضراب أنه متمسك بالثورة التحريرية ومرتبط بجبهة التحرير الوطني كممثل شرعي ووحيد له.
1- كان الإضراب فرصة لوكالات الأنباء ومراسلي الصحف الأجنبية في الجزائر لتقديم صور حقيقية وواقعية عما يدور في الجزائر للرأي العام العالمي وعن الأساليب القمعية التي تستخدمها السلطات الفرنسية لإفشال الإضراب. كما كان إنتصاراً سياسياً للقضية الجزائرية حيث تمت مناقشتها بهيئة الأمم المتحدة لمدة عشرة أيام تُوِّجت بتوصيات دعت فرنسا لإيجاد حلول سلمية ، وأكدت أن المشكلة الجزائرية تنطبق عليها مبادئ حق تقرير المصير.
2- إرسال برقية من اتحادية أحرار الجزائر إلى هيئة الأمم المتحدة أكدوا فيها أن الوفد الفرنسي في الهيئة لا يمثل الجزائريين بدليل الاستجابة الجماعية للإضراب الذي دعت إليه جبهة التحرير الوطني رغم التهديدات العلنية من قبل السلطات الفرنسية ، وختمت هذه البرقية بضرورة الاعتراف بحق الاستقلال لتسوية القضية الجزائرية .
3- خروج الدورة الحادية عشر للجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة بعد مناقشة القضية الجزائرية بتوصيات تعتبر المشكلة الجزائرية تندرج ضمن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة في حق تقرير المصير وبذلك تعزز موقف جبهة التحرير الوطني على الصعيد الدولي.وكذا ازدياد اعتراف دول العالم بالكيان الجزائري.
4- خروج الدورة الحادية عشر للجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة بعد مناقشة القضية الجزائرية بتوصيات تعتبر المشكلة الجزائرية تندرج ضمن مبادئ ميثاق الأمم المتحدة في حق تقرير المصير وبذلك تعزز موقف جبهة التحرير الوطني على الصعيد الدولي.وكذا ازدياد اعتراف دول العالم بالكيان الجزائري.
موقف السلطات الاستعمارية من الإضراب
بمجرد وصول أخبار نداء الإضراب للسلطات الإستعمارية عمدت للتخطيط بمختلف الوسائل لإفشاله قبل انطلاقه ، فقامت مصالحها الدعائية بطبع منشورات مزيفة تحذر من خلالها الشعب الجزائري من الوقوع في فخ الاستعمار باسم جبهة التحرير الوطني ، كما تم إنشاء إذاعة سرية مزيفة أطلق عليها اسم «صوت الجزائر» بتدبير من «لاكوست» وتكمن مهمتها في إذاعة أوامر تناقض أوامر جبهة التحري الوطني ، كما هددت السلطات الاستعمارية المشاركين في الإضراب بتسليط العقوبات عليهم ، واستدعت كذلك التجار والعمال الجزائريين قصد تحذيرهم من النتائج ، ورغم هذه الضغوطات والتهديدات انطلق الإضراب في وقته المحدد وشمل مختلف أرجاء الوطن ، واعتصم الجزائريون في بيوتهم استجابة لنداء جبهة التحرير الوطني.
مجريات الإضراب
عمَّ الإضراب كل أرجاء البلاد واستجاب الشعب لنداء جبهة التحرير الوطني ، كما شمل مختلف النشاطات الاقتصادية بحيث توقفت حركة التجارة والنقل والفلاحة والتعليم والإدارات حسب المدة المحددة أسبوع ، وإزاء هذه الاستجابة الواسعة للإضراب كتبت صحيفة «لوموند» واصفة تلك الأيام في طبعتها الصادرة في 31 يناير 1957 حيث جاء فيها «بمجرد طلوع النهار استأنفت عملية تكسير المتاجر وشرعت الدوريات في إعطاء الأوامر إلى العمال للالتحاق بأعمالهم ، وإلا فإنهم يتعرضون للعقوبات بالسجن ... إن الجزائر في هذا اليوم ظلت صامتة واختفى منها سكانها المسلمون » . من جهة أخرى ، أكدت جبهة التحرير الوطني في بيانها : «إن نجاح هذا الإضراب سيكون معناه أمام العالم أنكم تعتبرون وفد جيش وجبهة التحرير الوطني هو المتكلم الأوحد لشعب الجزائر المناضل».
القمع بالأسلوب الفرنسي
لجأت السلطات الفرنسية لأساليب قمعية لوقف الإضراب وذلك بعمليات المداهمة للبيوت ليلاً ونهاراً وتعريض الموظفين والعمال للسجن والطرد..
وإجبارهم على الالتحاق بمكان عملهم.
وأمر الجنرال «ماسو» قواته باقتحام المتاجر بالقوة بحيث تتعرض المحلات للنهب والسرقة ، بل وصلت به الوقاحة حد الإعلان عبر أمواج الأثير نداء يدعو فيه باسمه سكان الجزائر لنهب البضائع إذ قال: «إن جميع المتاجر ستفتح ، وإذا اقتضت فإن الأبواب ستحطم بالقوة حتى يتمكن الجمهور من الدخول إليها بكل حرية ، وتُعلِم السلطات جميع أصحاب المتاجر أنه إذا فتحت أبوب المتاجر بالقوة فإن أمن البضائع المستودعة بها غير مضمون» .منقول للفائدة بتصرف عن
عدة مصادر

يوسف 20

عدد المساهمات: 28
تاريخ التسجيل: 03/03/2010
الموقع: onse.1fr1.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اضراب 28 جانفي 1957 : تأكيد على التفاف الشعب بجبهة التحرير الوطني.

مُساهمة من طرف nadia20 في الإثنين يناير 31, 2011 11:54 pm

copy coller

nadia20

عدد المساهمات: 3
تاريخ التسجيل: 27/12/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اضراب 28 جانفي 1957 : تأكيد على التفاف الشعب بجبهة التحرير الوطني.

مُساهمة من طرف mouhammed121 في الأحد فبراير 06, 2011 11:43 pm

copier coller haka khir looooooooool

mouhammed121

عدد المساهمات: 336
تاريخ التسجيل: 22/12/2009
العمر: 25
الموقع: www.bwonse12.e-monsite.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى