المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي
مرحبا بك في منتدى المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي ONSE نرجوا منك التسجيل والمساهمة معنا-شكرا لك-

لا يمكن لنا ان نحلم بتكوين فتاة جامعية يا أستاذتي الكريمة كروم مريم في الوقت الراهن..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

لا يمكن لنا ان نحلم بتكوين فتاة جامعية يا أستاذتي الكريمة كروم مريم في الوقت الراهن..

مُساهمة من طرف mehdi02 في الأربعاء مارس 10, 2010 8:05 pm

حواء ضحية قمع ثقافي واجتماعي وآخر سياسي في الجزائر القانون الجزائري يعترف بحقوق المرأة بشكل شبه كامل وفي الميدان تكابد آلاف النساء من اجل بقائهن وسط جحيم يومي.
ظلت المرأة الجزائرية في زمن الاستعمار تعاني من الحرمان المطلق، وحتى بعد الاستقلال الذي حققته الجزائر سنة 1962 تواصلت حالة الحرمان مع اختلاف المسببات، ولكن الأوضاع تغيرت مع الزمن وتوفرت بعض الإمكانيات ففتح المجال واسعا للمرأة في مختلف مجالات الحياة العامة فأضحت متواجدة في قطاعات التعليم، الصحة، الإعلام والقضاء.. بل تعد كل ذلك لتخوض المرأة معترك السياسة و ذلك لما جاء في المادة 31 مكررفأضحت تنافس الرجل على أعلى منصب في الدولة.
ولكن التساؤل المطروح هل أدى هذا الانفتاح إلى تحسن أوضاعها؟ وهل تغيرت نظرة المجتمع نحو المرأة؟
يبلغ تعداد سكان الجزائر بلغ 15 مليون و521 ألف امرأة حسب احصائيات 2002 التي قدرت وجود مليون و321 ألف امرأة عاملة بنسبة 14.20% من مجموع الفئات العاملة في البلاد.
وقد توصلت دراسة تحليلية حول وضعية تشغيل المرأة بالجزائر أنجزها المعهد الوطني للعمل وفرع منظمة فريدريش إبارت الألمانية بالجزائر، إلى أن نسبة نشاط المرأة الجزائرية في عالم الشغل تعد من أضعف النسب في العالم، كما توصلت الدراسات إلى أن نسبة التأهيل العالي عند النساء العاملات أعلى منه عند الرجال وغالبيتهن عازبات ويدخلن إلى عالم الشغل في سن أقل من الرجال وكثيرا ما تسند لهن مهام ووظائف بأجر أقل من مستوى تأهيلهن وشهاداته.
وحسب المعطيات الإحصائية المتوفرة من طرف الديوان الوطني للإحصاء وغيره من المؤسسات، تبين أن الإدارة تبقى هي الأكثر استخداما للنساء بنسبة 48.4% من مجموع النساء العاملات و80% من هذه النسبة موجودة في الإدارات الصحية والتربية والتعليم، يليها قطاع القضاء الذي بلغ فيه عدد القاضيات نسبة 34.75 % من المجموع الكلي للقضاة، في حين تمثل المحاميات أكثر من ثلث المجموع العام للمحامين، وما يقارب 40% من أساتذة القانون هن نساء.
وأصبح قطاع الصناعة يستوعب عددا أكبر من النساء مقارنة بالسنوات الماضية، حيث كان 7.4% فقط من النساء العاملات يعملن في قطاع الصناعة وارتفعت هذه النسبة إلى 24.2% .
ويبقى تواجد النساء ضعيفا في قطاع التعمير والأشغال العمومية، بينما قطاع الفلاحة الذي كان يشغل أقل من 2% من النساء وصلت النسبة به إلى 11% مما سمح لظهور نساء مقاولات أو مستخدمات يملكن المؤسسات ويعرضن مناصب العمل.
ويشير الاتحاد الوطني للنساء الجزائريات أن دور المرأة في الحياة الاقتصادية يعرف قلة نسبة اليد العاملة النسوية في عالم الشغل التي لا تتعدى 883 ألف و549 منصب شغل من مجموع اليد العاملة المقدرة بـ 14.18%، بحيث لا تمثل هذه النسبة إلا 11.55% فقط من عمال 55 ألف مؤسسة صغيرة ومتوسطة، إلى جانب نشاط بعضهن في بعض الأعمال والحرف اليدوية التقليدية غير المصرح بها في المنازل والتي تتواجد أكثر نسبة منها في الأرياف.
وهناك أجيرات وعاملات في إطار التمهين بمختلف المؤسسات لا تقل نسبتهن عن 12% غير مصرح بهن للضمان الاجتماعي وبالتالي لا يدخلن في الإحصاءات الرسمية، كما أن هناك من لديهن عملا ويقمن بنشاطات ثانوية.
** العنف ضد النساء يأخذ أبعاد خطيرة
يعرف العنف بشتى أنواعه في المجتمع الجزائري ارتفاعا ملموسا لعدة اعتبارات منها الاجتماعية والاقتصادية وحتى السياسية.
وقد تعرضت مختلف شرائح المجتمع للعنف بشتى أشكاله وللمرأة نصيب من هذا العنف فقد كشفت دراسة أجرتها الشبكة الجزائرية لمراكز الإستماع للنساء ضحايا العنف أن 91 % من الرجال يقفون وراء العنف ضد النساء.
وأشارت الدراسة التي نشرت الأحد أن 68 % من النساء ضحايا العنف تتراوح أعمارهن ما بين 25 و44 عاما، مشيرة إلى أن ثلثين منهن متزوجات و12 % مطلقات و23 % عازبات وعاطلات عن العمل.
وذكرت الدراسة التي شملت 150 حالة عنف ممارس ضد المرأة، أن أشكال العنف الممارس ضد النساء يخص العنف الجسدي والنفسي والإعتداء والتحرش الجنسي والعنف الإقتصادي والإجتماعي.
بالاضافة الى أن القاصرات هن أكثر عرضة للعنف الجنسي، معظمهن يتراوح عمرهن من 18 سنة فما فوق .
** العوانس.. قنبلة موقوتة
تعتبر ظاهرة العنوسة من أحنك المشاكل التي تعانيها المرأة في مختلف الدولة العربية، والجزائر من الدول التي تعرف ارتفاع لافت لظاهرة العنوسة حيث تشير الأرقام المتوفرة من خلال إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء وما تنشره الصحف الوطنية إلى وجود 11 مليون فتاة عانس.
و في الوقت الذي تدخل العنوسة سنويا 200 ألف فتاة، ويوجد ضمن الـ 11 مليون عانس قرابة 5 ملايين فوق سن الـ35 سنة.. وأمام تنامي أعداد العوانس بات يطلق بعض المتابعين لهذه الظاهرة اسم "دولة العوانس" على هذا العدد الكبير منهن إذا ما تمت مقارنة مستوى العنوسة في الجزائر بنظيره في بعض البلدان العربية، حيث يفوق عدد عوانس الجزائر عدد سكان ليبيا بل يفوق عدد 5 دول خليجية مجتمعة.
وبنظر الشيخ شمس الدين صاحب الجمعية الخيرية الإسلامية التي حملت على عاتقها مشروع تزويج الشباب ومحاربة ظاهرة العنوسة منذ بداية التسعينات حين كان يقدر عدد العوانس 6 ملايين، أن كارثة ظاهرة العنوسة تتمثل في إحالة حوالي مليوني فتاة على عنوسة دائمة؛ لأن الشاب إذا بلغ 35 سنة لا يتزوج بمن تماثله سنا ولكنه يتجه إلى الصغيرة.
وما دام عدد العوانس اللاتي يفوق سنهن الـ35 يبلغ خمسة ملايين، فهؤلاء اللواتي كان يتقدم إليهن الرجال من الباحثين عن زوجة اخرى، فقدن هذا الحظ بسبب الفائض في النساء، حيث أصبح الباحث يبحث عن الصغيرة أيضا.
ومن وجهة الشيخ فإن هناك مجموعة من الحلول لأزمة العنوسة في الجزائر من بينها : تشجيع الزواج المبكر، إنشاء بنك الزواج، إنشاء صندوق وطني للمتزوجين، تشجيع التعدد وإنشاء نوادي للعوانس حتى يتم تمكينهن من الخطبة لمن يريد التعدد.
avatar
mehdi02

عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 09/03/2010
العمر : 32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: لا يمكن لنا ان نحلم بتكوين فتاة جامعية يا أستاذتي الكريمة كروم مريم في الوقت الراهن..

مُساهمة من طرف مناضلة في الأحد مارس 21, 2010 2:28 am

والله العظيم شكرا جزيلا على هذه المعلومات القيمة و النسب المئوية واقول للك اخ مهدي نحن نقبل التحديات رفقة الاستاذة منانة ونقول لك اقتنع انت بدور الفتاة وشارك بوفد نظامي ولا تقتصر المشاركة على مشاركة واحدة كان بامكانك تلقينها هذه المداخلة من شلف الى تلمسان و تكون مشاركتها ايجابية ومن هنا نحمل المسؤولية لكل امين ولائي بفتح الابواب امام المناضلات و شكرا .

مناضلة

عدد المساهمات : 138
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى